أحالت النيابة العامة في مصر، السبت، 5 متهمين إلى المحاكمة الجنائية، لاتهامهم بتكوين تشكيل عصابي دولي متخصص في الجرائم الإلكترونية والسيبرانية.
واتهمت الجهات القضائية التشكيل العصابي بإنشاء وإدارة منصات رقمية لتقديم خدمات التصيد الاحتيالي مقابل مبالغ تُدفع بالعملات المشفرة.
وكشفت التحقيقات عن إدارة العصابة نشاطًا إجراميًا عابرًا للحدود عبر منصتين إلكترونيتين قدمتا ما يُعرف بخدمات "Phishing as a Service"، ما أتاح لعملائهما في الخارج تنفيذ هجمات تصيد إلكتروني واسعة النطاق.
واستهدفت تلك الهجمات، وفق السلطات المصرية، مؤسسات مالية عالمية وحسابات مرتبطة بمنصة "Microsoft Office 365" التابعة لشركة "مايكروسوفت".
وأظهرت الفحوصات الفنية أن المتهمين أنشأوا نحو 240 موقعًا إلكترونيًا احتياليًا، استُخدمت في تنفيذ هجمات سيبرانية أسفرت عن الاستيلاء على بيانات وحسابات رقمية بطرق غير مشروعة، وتعطيل شبكات معلوماتية ما تسبب في خسائر مالية كبيرة للضحايا.
واستندت التحقيقات إلى معلومات استخباراتية وسجلات المحاكم الفيدرالية الأمريكية، حيث جرى رصد ملاحقات قضائية دولية مرتبطة بالقضية، من بينها دعوى مقامة ضد المتهم الرئيسي أمام محكمة في ولاية فيرجينيا.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر، بالتعاون مع وحدة الجرائم الرقمية في شركة "مايكروسوفت"، بأن إحدى المنصتين المصادرتين صُنفت ضمن أخطر 5 منصات للتصيد الاحتيالي على مستوى العالم من حيث نطاق النشاط وكثافة الهجمات.