
تحول واضح في اتجاهات الرأي العام السوري حول التطبيع مع إسرائيل.. السوريون أكثر قبولا للتطبيع من اللبنانيين.. هذا ما أظهرته نتائج استطلاع دولي حديث.
الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "يوغوف" ونشرته "نيويورك بوست"، كشف عن فجوة واضحة في المواقف بين دمشق وبيروت، خصوصا إذا تم حل القضية الفلسطينية.
في سوريا 47% يؤيدون التطبيع بعد تسوية القضية الفلسطينية، مقابل 13% يعارضون، و40% مترددون.. 59% يرون أن السلام مع إسرائيل ممكن في المستقبل، مقابل 14% فقط يعتبرونه غير محتمل.
التحول لا يقتصر على التطبيع.. 70% من السوريين لديهم نظرة سلبية تجاه تأثير حزب الله داخل سوريا، و52% يرون أنه يضر بأمن لبنان، وفي المقابل، 65% يؤيدون الانخراط الأميركي في بلادهم، و69% قيّموا أداء الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع بشكل إيجابي.
الاستطلاع شمل 260 سوريا فوق سن 18 عاما، وأجري بين 8 و15 يناير، بهامش خطأ يقارب 5%.
في لبنان، الصورة أكثر تحفظا، نحو 25% فقط يؤيدون التطبيع بعد حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.. 40% يرون أن السلام ممكن مستقبلا، مقابل 24% يعتقدون أنه غير ممكن.
63 % من اللبنانيين يؤيدون نزع سلاح حزب الله، لكن صورة الولايات المتحدة أكثر سلبية، إذ عبّر 39% عن رأي سلبي مقابل 27% إيجابي.
الأرقام لا تعني أن القرار الشعبي قد حُسم، لكنها تكشف بوضوح أن المزاج الشعبي في المنطقة يتغير، وأن ملف التطبيع لم يعد جامدا.