
تصور أن الخطر لا يسكن في هاتفك فقط، بل في كل جهاز يحيط بك.
التلفزيون الذكي في غرفة المعيشة، السماعة على الطاولة، الكمبيوتر المحمول، وحتى السيارة في المرآب..
كل شيء قد يكون “عينًا” تراقب و”أذنًا” تستمع.
جون كيرياكو، الضابط السابق في وكالة الاستخبارات الأمريكية، يطلق تحذيرًا صادمًا: الأجهزة الذكية ليست ذكية من أجل راحتنا فقط،، بل يمكن تحويلها إلى أدوات تجسس كاملة. التلفزيون، حتى وهو غير مشغل، يمكن أن يعمل كميكروفون ينقل كل كلمة تُقال في الغرفة. لا أزرار، ولا ضوء، ولا أي إشارة تدل على أنه يستمع.
الأمر لا يتوقف هنا. الحواسيب، الأجهزة اللوحية، أنظمة المنازل الذكية.. جميعها قابلة للاختراق. تقنيات، بحسب كيرياكو، ليست جديدة، بل موجودة منذ عقود، لكنها اليوم أكثر تطورًا وخفاءً.
الفكرة المرعبة: أنت لست وحدك في منزلك كما تعتقد والسؤال الحقيقي: أي جهاز يستمع إليك الآن؟