وكالة: بوتين يقترح على الرئيس الفلسطيني عباس مناقشة مبادرة مجلس السلام التي طرحها ترامب

ليلة سوداء في تاريخ مانشستر سيتي الأوروبي، عنوانها السقوط المدوي في النرويج أمام بودو جليمت، بعد هزيمة قاسية بنتيجة 3-1 ضمن الجولة السابعة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، لتسجل كإحدى أكثر النتائج صدمة للسيتيزنز خارج الديار.
الفريق النرويجي دخل المواجهة دون أي آمال حقيقية في المنافسة، بعدما فشل في تحقيق أي انتصار بالبطولة، مكتفيًا بـ3 نقاط من 3 تعادلات، ورغم ذلك نجح في إسقاط بطل إنجلترا، في مباراة كشفت بوضوح حجم الأزمة التي يعيشها بيب غوارديولا ولاعبوه.
الفوارق النظرية كانت هائلة.. إذ تبلغ القيمة السوقية لبودو جليمت 57.3 مليون يورو فقط، مقابل 1.31 مليار يورو لمانشستر سيتي، مع وجود لاعبين في صفوف الأخير تتجاوز قيمتهما منفردين قيمة الفريق النرويجي بالكامل.
ورغم محاولات ربط الهزيمة بأزمة الإصابات الخانقة، فإن الخلل الأوضح تمثل في سوء التمركز، وغياب الانسجام، والفشل المتكرر في تطبيق مصيدة التسلل، وانعدام الحماية من ثلاثي الوسط؛ ما منح أصحاب الأرض أفضلية واضحة طوال اللقاء.
اللافت أن مانشستر سيتي يعد من أكثر الأندية نشاطًا في سوق الانتقالات الشتوي، بعد إنفاق 72 مليون يورو على أنطوان سيمينو و23 مليون يورو على مارك جيهي، ورغم ذلك فالحل لا يبدو مرتبطا بالصفقات وحدها.
منذ بداية الموسم الماضي، يعاني الفريق أزمة ذهنية واضحة وغيابا للحدة والشراسة الهجومية والدفاعية التي ميزت حقبة جوارديولا. هذه الأزمة سبقت الإصابات ولا يمكن معالجتها بالأموال فقط. فمثلا، كل فترات تأخر سيتي، كان بودو جليمت الطرف الأكثر رغبة وقتالا لتوسيع الفارق، بينما غاب أي رد فعل حقيقي من الضيوف، لتتحول الخسارة إلى دليل جديد على أزمة داخلية عميقة لا يمكن علاجها بالإنفاق في سوق الانتقالات وحده.