
تتصاعد التحليلات بشأن احتمال تنفيذ إسرائيل عملية برية في جنوبي لبنان، في منطقة تمتد بين نهر الليطاني ورأس الناقورة بطول يقارب 50 كيلومترا، وصفتها إسرائيل بـ"منطقة الموت".
ووفق تقديرات، تحشد إسرائيل عشرات الآلاف من الجنود وخمس فرق عسكرية، بينها لواء "غولاني"، استعدادا لعملية قد تتوغل داخل الأراضي اللبنانية لمسافة تتراوح بين 7 و10 كيلومترات، فيما تشير التقارير إلى أن تنفيذ العملية قد يرتبط بمدى هدوء الجبهة مع إيران، وفق ما نقلت صيحفة "جيروزاليم بوست" العبرية.
وفيما يتعلق بالموقف الأمريكي، أفادت صحيفة "إسرائيل هيوم" بأن واشنطن منحت الضوء الأخضر للعملية البرية المحتملة، بعد قصف أدى إلى نزوح أكثر من 800 ألف شخص داخل لبنان، مع توقعات بارتفاع الأعداد.
في المقابل، يشير تقرير صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إلى توجه إسرائيلي لتطبيق تكتيكات مشابهة لتلك التي استُخدمت في قطاع غزة، عبر التقدم البري داخل العمق اللبناني، فيما يؤكد محللون أن حزب الله أعاد خلال الفترة الماضية ترتيب قدراته العسكرية استعدادا لأي مواجهة محتملة.