
في بحر الصين الجنوبي تحركت سفينتان إيرانيّتان بصمت, وقد غادرتا ميناء غاولان محملتين بآلاف الحاويات.
تقارير استخباراتية وتحليلات تتبع السفن تشير إلى مفاجأة صادمة.. صحيفة "واشنطن بوست" ترجّح أن الحاويات تنقل مواد كيميائية هي بيركلورات الصوديوم المكون الأساسي لوقود الصواريخ الصلب.
التوقيت غريب، وسط غارات أمريكية وإسرائيلية مباشرة على إيران.. هل هذه رحلة بريئة أم دعم سري؟
سفينتا "شابديس" و"برزين" تتجهان نحو موانئ تشابهار وبندر عباس، في قلب مضيق هرمز.. حيث تنتظر المواد أن تدخل في قلب برنامج الصواريخ الإيراني.
واشنطن تصف الشركة المالكة "إريسل" بأنها "الأداة المفضلة لدعم برامج أسلحة إيران"، وسبق أن زارت 12 سفينة أخرى تابعة للشركة ذاتها الميناءَ منذ بداية العام الجاري.
لكنَّ بكين تنفي أي مساعدة مباشرة وتقول إنها تجارة "ذات استخدام مزدوج".