الحرس الثوري يعلن استخدام صواريخ "خيبر" في هجوم جديد على إسرائيل
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن روسيا والصين تقدمان دعماً لإيران "سياسياً وفي جوانب أخرى"، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل طبيعة هذا التعاون في ظل استمرار الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وجاءت تصريحات عراقجي خلال مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، وأوضح عراقجي في المقابلة التي أجراها من طهران مع مقدم برنامج "إن بي سي نايتلي نيوز" توم ياماس، أن بلاده تتلقى دعماً من موسكو وبكين، لكنه امتنع عن توضيح ما إذا كان هذا الدعم يشمل جوانب عسكرية أو اقتصادية، مكتفياً بالقول إن الدعم قائم "سياسياً وفي مجالات أخرى".
وتأتي تصريحات الوزير الإيراني في وقت تتواصل فيه الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران، بعد الهجوم الواسع الذي بدأ يوم السبت وأسفر عن تدمير جزء كبير من القدرات الدفاعية الإيرانية ومقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفيما يتعلق باحتمال شن الولايات المتحدة عملية برية داخل إيران، أبدى عراقجي موقفاً متحدياً، قائلاً إن طهران مستعدة لمواجهة هذا السيناريو، وأضاف: "نحن لا نخشى ذلك، نحن ننتظرهم، لأننا واثقون من قدرتنا على مواجهتهم، وسيكون ذلك كارثة كبيرة بالنسبة لهم".
كما أكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده لم تطلب وقف إطلاق النار رغم الضربات المتواصلة التي تستهدف مواقع عسكرية وبنية تحتية في أنحاء البلاد.
وقال عراقجي إن إيران لم تطلب وقفاً لإطلاق النار حتى في المواجهات السابقة مع إسرائيل، مشيراً إلى الحرب التي استمرت 12 يوماً في يونيو الماضي عندما استهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل منشآت إيران النووية.
وأضاف: "في المرة السابقة لم نطلب وقف إطلاق النار أيضاً، كانت إسرائيل هي التي طلبت وقفاً غير مشروط لإطلاق النار بعد 12 يوماً من صمودنا في مواجهة العدوان".
وتعكس تصريحات عراقجي تمسك طهران بموقفها الرافض لأي مفاوضات مع واشنطن في الوقت الراهن، في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة واتساع نطاق المواجهة.