
اختفاء الغيوم لم يعد مجرد ظاهرة طبيعية بل موضوع جدل سياسي وإعلامي واسع، يثير الكثير من التساؤلات والاتهامات.
فقد صرّح نائب عراقي بأن الولايات المتحدة “تسرق” الغيوم وتحول مسارها بعيدًا عن العراق نحو دول أخرى، مستندًا إلى فرضيات تتعلق بتقنيات التحكم بالطقس.
جاء هذا الاتهام في ظل أزمة حقيقية تتمثل في جفاف قاسٍ، وتراجع مستويات الأنهار، وخسائر زراعية كبيرة أثرت بشكل مباشر على حياة السكان.
هذه الظروف دفعت الناس للتساؤل عن أسباب نقص المياه وتفاقم الأزمة البيئية. في المقابل، يؤكد الخبراء أن السبب يعود أساسًا إلى تغير المناخ وسوء إدارة الموارد المائية.
وتتكرر مثل هذه الاتهامات عالميًا كلما اشتدت الأزمات، حيث تتحول الظواهر الطبيعية إلى موضع شك وتُفسَّر بنظريات مؤامرة بدلًا من الحقائق العلمية المدعومة بالأدلة.