
لحظات حبست الأنفاس في قلب موزمبيق.. حيث حُوصر زوجان مراهقان على صخرة وسط نهر فوندوزي الهائج بعد أن جرفتهما سيول الفيضانات العاتية.
27 ساعة من الرعب قضاها الزوجان متشبثان بصخرة يتيمة وسط مياه متدفقة تحيط بهما رياح عاتية بسرعة 60 ميلاً وتتربص بهما تماسيح جائعة وعلى بُعد أمتار قليلة ينتظرهما شلال الموت بارتفاع 130 قدماً. وفقاً لصحيفة ذا صن..
مع شروق الشمس رصدهما أحد القرويين وأطلق نداء استغاثة ليتم تكليف طيار يدعى برنارد فيري بمهمة إنقاذ محفوفة بالمخاطر وسط الرياح العاتية والأمواج المتلاطمة حيث اقتربت المروحية على ارتفاع منخفض وأُزيلت أبوابها لانتشال الزوجين واحداً تلو الآخر في عملية دقيقة لا مجال فيها للخطأ.
نجح الطيار وطاقمه في رفعهما إلى الأمان وكان لافتاً أن الزوجين احتفظا بحاجياتهما الصغيرة رغم الكارثة وسط تفاعل واسع مع هذه العملية التي جاءت في ظل فيضانات مدمرة أودت بحياة 113 شخصاً وشردت نصف مليون آخرين.