
كيف تمت العملية؟ سؤال بعلامات استفهام كثيرة يُطلق بعد كل عملية اغتيال تنفذها إسرائيل مُسلطًا الضوء على قائمة طويلة من الأسلحة التي تفتح إسرائيل مخازنها لتنفيذ عمليات الاغتيال فما هي؟
تحتل المسيرات موقعًا كبيرا ضمن خيارات الأسلحة الإسرائيلية التي يتم اللجوء إليها عند تنفيذ عمليات الاغتيال، ومنها مسيرات هيرون وهيرميس التي تتمتع بقدرة على التحليق لفترة طويلة في الجو قد تصل إلى 20 ساعة، بهدف مراقبة الهدف ومن ثم ضربه بالوقت بالمناسب، لكن عند وجود الهدف في دولة أخرى تذهب إسرائيل إلى خيار الطائرات مثل إف 15 وإف 16، لشن غارات وضربات صاروخية وقوة نارية أكبر حيث يكون المكان المستهدف ضمن دائرة كبيرة لا تستطيع الطائرات المسيرة تحقيق الأهداف فيه بشكل مثالي..
وعند وجود بيئات معقدة وحاجة إلى المناورة تحلق مروحيات أباتشي الأمريكية الهجومية لتحقيق ضربات دقيقة بصواريخ هيلفاير التي طورتها الولايات المتحدة لمهام مختلفة من بينها عمليات الاغتيال، فتلك الصواريخ مجهزة بأنواع مختلفة من الرؤوس الحربية شديدة الانفجار وصممت للوصول إلى الهدف بدقة.
ولأن الحديث عن الصواريخ فإسرائيل تستخدم أيضًا صواريخ "سبايك" التي يصل مداها إلى 320 كيلومترًا متفوقة بذلك على هيلفاير الذي يبلغ مداه 8 كيلومترات فقط، لذلك تُستخدم لاختراق الأهداف البعيدة والمحصنة، ومن الإضافات الأحدث إلى صندوق الحرب الإسرائيلي نجد صاروخ "بوباي"، وهو صاروخ جو - أرض يتميز بدقة متناهية..
وبالطبع فإن إسرائيل وعلى الرغم من أنها تمتلك ترسانة كبيرة من الأسلحة، قد تلجأ في تنفيذ عمليات الاغتيال إلى وضع عبوات ناسفة، أو تفخيخ سيارات أو اللجوء إلى طرق بعيدة عن البارود واختيار السم أو التنويم المغناطيسي لبلوغ أهدافها.