ماكرون: لا يمكن لأي ترهيب أو تهديد أن يؤثر علينا لا في أوكرانيا ولا في غرينلاند

logo
غزة
فيديو

"من ترامب إلى بلير".. كيف يخطط المجلس الجديد للإشراف على غزة؟ (فيديو إرم)

منذ اللحظة الأولى للإعلان، لم يكن ما كشفه البيت الأبيض عن غزة مجرد خبر إداري، بل خريطة نفوذ جديدة تُرسم فوق ركام الحرب.

ترامب في الواجهة، لكن خلفه يقف مجلس متعدد الجنسيات، ومتشابك المصالح، ومتنوع الأدوار، من كوشنر ويتكوف، إلى توني بلير، ومن البنك الدولي، إلى رجال أعمال وصناع قرار إقليميين، والسؤال هنا ليس من هم، بل كيف سيتحكمون بغزة؟ وبأي أدوات؟

الخطة كما تظهر من تركيبة المجلس، تقوم على ثلاث طبقات إشراف متداخلة، الطبقة الأولى القرار السياسي ويمسك به البيت الأبيض.. ترامب يقود ما يسمى بـ"مجلس السلام"، وهو مجلس يضع الرؤية الكبرى.. ما شكل غزة بعد الحرب؟ ومن يديرها؟ وما هو السقف السياسي المسموح؟

وجود كوشنر وويتكوف هنا ليس تفصيلًا، بل رسالة واضحة، غزة تُدار بعقلية ما بعد الصراع لا بعقلية الحل النهائي.

أخبار ذات علاقة

خيام النازحين في قطاع غزة

من الحرب إلى الإعمار.. تحديات جسيمة أمام "مجلس السلام" في غزة

الطبقة الثانية.. الإدارة التنفيذية والتمويل، وهنا يدخل توني بلير، ورؤساء مؤسسات مالية عالمية، ورجال أعمال.. هؤلاء لا يديرون السياسة.. بل يديرون المال، والإعمار، والمشاريع.

أما الطبقة الثالثة فهي الإدارة اليومية على الأرض، وتقع على عاتق لجنة التكنوقراط الفلسطينية برئاسة علي شعث، لكن تحت إشراف مباشر من مبعوث أممي، ومجلس تنفيذي دولي، وقوة استقرار.

بمعنى آخر، إدارة فلسطينية لكن بلا قرار سيادي كامل، والأهم في المشهد هو الحضور الإقليمي الكثيف لمصر، وقطر، وتركيا، والإمارات.

هذا ليس توازنًا دبلوماسيًا فقط، بل محاولة لضبط غزة إقليميًا، ومنع عودتها إلى مربع الفوضى أو المقاومة المسلحة.. غزة تدخل مرحلة إدارة ما بعد الحرب لا بوصفها كيانًا مستقلًا، بل منطقة خاضعة للوصاية الدولية المركبة.. وصاية الإعمار، وبأدوات الاقتصاد، وتحت عنوان "السلام".

أخبار ذات علاقة

دونالد ترامب

من الشخصيات التي اختارها ترامب ضمن "مجلس السلام" لإدارة غزة؟

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC