
بوتوكس… في غرفة الطوارئ!
يدرس باحثون فكرة جديدة تقوم على استخدام البوتوكس كعلاجٍ مساعد في حالات لدغات بعض الثعابين السامة.
السّم لا يهدد الحياة فقط، بل يسبب تورمًا شديدًا، والتهابًا، وتلفًا في العضلات والأنسجة، وقد يصل أحيانًا إلى البتر.
مضاد السم ينقذ الحياة، لكنه لا يحمي دائمًا موضع اللدغة.
وهنا تبرز الفكرة: قد يخفف البوتوكس الالتهاب والتورم، ويحد من تدمير الأنسجة المحيطة.
نفس الإبرة، استخدامان مختلفان!
فبعد ارتباطه بالتجميل والترندات، يُطرح اليوم في غرف إسعاف تتسابق مع الوقت.
لدغة الثعبان في أماكن كثيرة روتين يومي.
الدراسات أولية، وعلى الحيوانات فقط، وليس بديلًا معتمدًا.
ولا يُعد علاجًا رسميًا حتى الآن، ولا يجب استخدامه دون مضاد السم أو إشراف طبي متخصص سريع وفوري.