
مع انطلاق الفصل الدراسي الجديد.. لم تكن قاعات المحاضرات في إيران هادئة كما أرادتها السلطات.. الجامعات تحوّلت إلى ساحات غضب، وهتافات مدوية اخترقت أسوار الحرم الجامعي.
في جامعة شريف بطهران، وفي بهشتي وأمير كبير، وصولا إلى مشهد.. خرج طلاب يرددون شعارات حادة ضد المرشد الأعلى علي خامنئي، من بينها "الموت لخامنئي" و"الموت للديكتاتور".
هتافات تعيد إلى الواجهة مشهد الاحتجاجات التي هزت البلاد الشهر الماضي، وأسفرت عن سقوط آلاف القتلى في واحدة من أعنف الاضطرابات منذ ثورة عام 1979.
التوقيت لم يكن عاديا، التحركات تزامنت مع مرور أربعين يوما على مقتل عناصر من قوات الأمن خلال المظاهرات السابقة، في لحظة مشحونة بالرمزية السياسية داخل إيران.
مقاطع متداولة أظهرت مواجهات بين طلاب وعناصر من قوات الباسيج الموالية للحكومة، إذ تبادل الطرفان الاتهامات بالعنف داخل الحرم الجامعي. وبينما تؤكد منظمات حقوقية اتساع رقعة الاحتجاجات، لا يزال من الصعب التحقق بشكل مستقل من جميع التفاصيل في ظل القيود المفروضة على التغطية الإعلامية.