قال النائب السابق لقائد القيادة المركزية في الجيش الأمريكي، بوب هاروارد، إن الصواريخ الإيرانية وحماية الملاحة في مضيق هرمز ستشكلان أولوية قصوى في حال شنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية ضد إيران، معتبرًا أن استهداف هذين الملفين سيكون "الأكثر احتمالًا" ضمن أي تحرك عسكري محتمل.
وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أوضح هاروارد أن الصواريخ تمثل "السلاح الأقوى" لدى إيران، وهي ما يمنحها القدرة على توسيع نفوذها الإقليمي، مشيرًا إلى أن التعامل مع هذا التهديد سيأتي في المرتبة الأولى.
وأضاف أن الأولوية الثانية ستتمثل في تأمين مضيق هرمز، ولا سيما في ظل قدرة إيران على زرع الألغام في الممرات المائية، إضافة إلى امتلاكها قوات بحرية قادرة على تهديد حركة الشحن الدولي، خصوصًا ناقلات النفط.
وأوضح هاروارد أن المرحلة التالية، بعد تحييد هذين التهديدين، ستشمل استهداف منشآت وثكنات ومراكز قيادة وسيطرة الحرس الثوري الإيراني، الذي وصفه بأنه الجهة المسؤولة عن ممارسات القمع داخل البلاد.
وفي ما يتعلق بإمكانية تنفيذ هذه الضربات دفعة واحدة، قال هاروارد إن الأمر يعتمد على طبيعة الرد الإيراني، مؤكدًا أن القدرات العسكرية الأمريكية شهدت تطورًا غير مسبوق، بما في ذلك القدرة على إيصال كميات كبيرة من الذخائر خلال فترة زمنية قصيرة.
وبشأن إمكانية إحداث تغيير في النظام عبر القوة العسكرية، فأشار إلى أن أي تحرك من هذا النوع يجب أن يرتبط بالديناميات الداخلية في إيران، معتبرًا أن دعم الشعب الإيراني قد يكون عنصرًا حاسمًا في أي تحول سياسي محتمل، إذا ما ترافقت العمليات العسكرية مع دعم داخلي للتغيير.