logo
العالم

اتجاهات التصعيد.. ترامب يحسم قرار الحرب وإيران تجهز للرد (إنفوغراف)

إشارات الحرب بين إيران والولايات المتحدةالمصدر: إرم نيوز

تخوض الولايات المتحدة وإيران سباقًا ضد الزمن مع اقتراب لحظة "الصدام"، فبالنسبة لواشنطن تواصل الدفع بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة لتأمين الكثافة النارية من جهة، وممارسة الضغط على طهران لتقديم "تنازلات الأمتار الأخيرة" من جهة ثانية.

أخبار ذات علاقة

ترامب على متن حاملة طائرات أمريكية

صحيفة: القوات الأمريكية تحشد قواتها في قواعد بريطانية لتنفيذ ضربات ضد إيران

أما إيران فقد بدأت تحصين الجبهة الداخلية حيث نشرت دفاعات جوية في العديد من القواعد العسكرية، فضلًا عن تأمين منشآتها النووية، مؤكدة أنها لن تبدأ الحرب لكنها جاهزة للرد على أي هجوم قد يطالها.

مسار دبلوماسي متعثر

ووسط إجماع على أن الحرب باتت مسألة وقت ليس إلا، ما زالت تصريحات الطرفين تؤكد أهمية المسار الدبلوماسي، لكن مساحة التفاوض بدأت تضيق لدرجة لا يُرى في آخر النفق سوى شرارة التدخل العسكري ونُذر حرب غير مسبوقة قد تقود المنطقة لسيناريوهات تجنبتها لعدة عقود.

وفي خضم حالة الشد والجذب هذه، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني كبير، قوله إن بلاده وواشنطن ستعقدان "محادثات غير مباشرة" أوائل الشهر القادم، متحدثًا عن إمكانية التوصل إلى "اتفاق مؤقت".

أخبار ذات علاقة

إيرانيات وسط طهران ولافتة للنظام

مسؤول إيراني: سنعقد محادثات غير مباشرة مع أمريكا في أوائل مارس

واعترف المسؤول، أن طهران وواشنطن لديهما وجهات نظر مختلفة حول نطاق وآلية رفع العقوبات عن إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

وفي المقابل، قال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، إن ترامب يستغرب عدم رضوخ إيران حتى الآن، رغم كل الحشود العسكرية الأمريكية في المنطقة.

وزعم ويتكوف أن إيران على بُعد أسبوع من امتلاك قنبلة نووية، مشددًا على أن مسألة تخصيب اليورانيوم "خط أحمر لن تتسامح معه واشنطن"، وفق تعبيره..

وكان ترامب مَنحَ طهران مهلة مدتها 10 أيام للتوصل إلى اتفاق، محذرًا من أن "أمورًا سيئة ستحدث" إذا فشلت المفاوضات.

تحشيد عسكري

وبالتزامن مع تراجع فرص الدبلوماسية، تواصل الولايات المتحدة حشدها العسكري الأكبر في الشرق الأول منذ 2003، كما تم رصد تحركات طائرات إنذار مبكر من قواعد أوروبية، حيث قالت صحيفة "آي بيبر" البريطانية إن الولايات المتحدة تواصل تعزيز وجودها العسكري في قواعد جوية داخل المملكة المتحدة وأوروبا، رغم قرار الحكومة البريطانية عدم السماح باستخدام قواعدها السيادية لتنفيذ ضربات ضد إيران.

أخبار ذات علاقة

ترامب وخامنئي

قرار الحرب صدر.. تسريب خطير يكشف موعد "الطلقة الأولى" على إيران (فيديو إرم)

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التحركات تمثل أحد أكبر حشود القوة الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط منذ عقود؛ ما يعكس تصاعد التوتر بشأن الملف النووي الإيراني واحتمال انتقال الضغوط الدبلوماسية إلى مرحلة أكثر خطورة.

وفي المقابل، وبعد أن أجرت إيران مناورات بحرية مع روسيا هذا الأسبوع بالقرب من مضيق هرمز، رفع الحرس الثوري من مستوى الجاهزية العسكرية استعدادًا لأي هجوم أمريكي.

ساعة الصفر

وبعد أن راجت خلال اليومين الماضيين أنباء عن أن ترامب قرر توجيه ضربة محدودة لإيران بهدف منحها فرصة للعودة إلى طاولة المفاوضات، أو مواجهة هجوم أشد، كشف ضابط أمريكي سابق، اليوم الأحد، نقلًا عن مصدر مطّلع في البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب قرر تنفيذ هجوم على إيران يوم الاثنين أو الثلاثاء على أقصى تقدير.

ويتوقع محللون عسكريون أنه في حال وافق الرئيس الأمريكي على خيار الحرب المحدودة، فقد يكون بنك الأهداف محصورًا في استهداف المنشآت النووية لتقييد القدرات دون أن يشمل ذلك منظومة الصواريخ الإيرانية، مخافة التورط في حرب شاملة، تريد واشنطن تجبنها ما أمكنها ذلك، وفي حال اندلاعها لن ترضى بأقل من تغيير النظام.

سيناريوهات الرد الإيراني

تجمع التقارير الإعلامية وتحليلات الخبراء، على أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي في حال شن هجوم أمريكي عليها، ويقدر المراقبون أن ترد طهران وفق تسلسل يبدأ باستهداف بعض القواعد الأمريكية عبر صواريخها البالستية، وقد يتطور الانتقام الإيراني ليصل إلى إغلاق مضيق هرمز بالكامل لإرباك سلاسل التوريد، في حين يعد تحريك وكلائها في المنطقة لضرب أهداف أمريكية أو مهاجمة إسرائيل خيارًا واردًا.

أخبار ذات علاقة

حاملة الطائرات أبراهام لينكولن

مغامرة خطيرة.. هل تُغرق إيران "أبراهام لينكولن" بضربة استباقية؟

وأعلن قائد القوات البرية في الجيش الإيراني العقيد علي جهانشاهي، أنهم يرصدون "كل تحركات الأعداء على حدود البلاد لحظة بلحظة"، وأضاف "قواتنا تتمتع بجاهزية عالية وقادرة على القضاء على أي تهديد في مهده"، وفق تعبيره.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC