واشنطن بوست: الجيش الأمريكي قدم لترامب خطة للاستيلاء على اليورانيوم العالي التخصيب في إيران

يشهد العالم، في وقت مبكر من صباح الخميس، لحظة تاريخية مع انطلاق مهمة "أرتميس 2"، أول مهمة مأهولة تعيد البشر إلى محيط القمر بعد أكثر من 50 عامًا منذ آخر مهمة مشابهة.
ومن المقرر أن تنطلق المهمة من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا، وتحديداً منصة الإطلاق "بي-39"، وهي المنصة نفسها التي انطلقت منها بعثات أبولو سابقاً.
وتعد هذه المهمة تاريخية، لأنها تمثل عودة البشر إلى محيط القمر بعد أكثر من 50 عاماً منذ آخر مهمة مأهولة في برنامج أبولو.
كما أنها أول مرة يتم فيها استخدام جيل جديد من الصواريخ والمركبات لنقل البشر خارج مدار الأرض المنخفض، مما يجعلها خطوة أساسية نحو استكشاف الفضاء العميق بشكل مستدام.
وترتبط مهمة "أرتميس 2" بشكل مباشر بباقي مهام برنامج أرتميس، إذ تأتي بعد مهمة "أرتميس 1" غير المأهولة التي اختبرت الصاروخ والمركبة، وتمهّد الطريق لمهمة "أرتميس 3" التي تهدف إلى هبوط رواد الفضاء على سطح القمر.
وبذلك، تشكل "أرتميس 2" حلقة وصل مهمة بين مرحلة الاختبار ومرحلة الاستكشاف الفعلي، وتعد خطوة حاسمة نحو تحقيق أهداف البرنامج المستقبلية.