بعد ثلاثة عقود قضاها بعيداً عن وطنه، عاد طبيب مصري إلى بلده وهو يظن أن سنوات الغربة انتهت عند عائلته، لكن ما وجده كان صدمة قاسية لم يتوقعها.
الطبيب محمد عبد الغني قاسم من محافظة الشرقية، وضع ثقته الكاملة في أبنائه، حيث منحهم صلاحيات كاملة لإدارة أمواله وممتلكاته من دون أن يحتفظ لنفسه بأي حسابات مصرفية داخل مصر.
وخلال سنوات طويلة، حول لأبنائه وبناته مبالغ ضخمة وصلت إلى عشرات الملايين من الجنيهات ومنحهم توكيلات عامة وفق روايته..
لكن مع بلوغه سن 69، وقراره التوقف عن العمل، انقلب المشهد رأساً على عقب حيث يقول الطبيب إن ابنه أنكر حقه في الأموال وادعى ملكيتها، بدعم من شقيقته الكبرى، في موقف وصفه بالخيانة ..
يؤكد الطبيب أنه لا يزال يحتفظ بكل المستندات التي تثبت تحويلاته المالية، معولاً على القانون لاستعادة حقه..