
في معركة استباقية ضد أحد أخطر الفيروسات في العالم أعلنت اليابان بدء مرحلة جديدة في الحرب على فيروس نيباه القاتل مع اقتراب انطلاق أولى التجارب البشرية على لقاح واعد.
جامعة طوكيو عبر مركزها المتقدم للعلوم والتكنولوجيا تستعد خلال أبريل المقبل لإطلاق المرحلة الأولى من التجارب السريرية بدعم حكومي مباشر في خطوة قد تغيّر مستقبل التعامل مع هذا الفيروس الفتاك.
اللقاح الجديد يعتمد على تقنية ذكية تستخدم فيروس الحصبة كناقل لتحفيز الجهاز المناعي على إنتاج بروتينات تحاكي نيباه؛ ما يعزز قدرة الجسم على التصدي للعدوى قبل تفاقمها.
التجارب الحيوانية السابقة على الهامستر والرئيسيات أظهرت حماية كاملة ونتائج مطمئنة؛ ما فتح الباب للانتقال إلى البشر بدءاً من بلجيكا.
وفي حال النجاح ستتوسع الاختبارات إلى بنغلاديش عام 2027.. فيروس نيباه الذي ينتقل من الحيوانات إلى البشر ويصل معدل وفياته إلى 80% لا يزال بلا علاج أو لقاح مرخص؛ ما يجعل هذا الإعلان الياباني بارقة أمل في سباق عالمي مع الزمن.