"أ ف ب": مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم السبت على منزله قرب باماكو

في مكانٍ اعتاد صوت الانفجارات ارتفع صوتٌ مختلف.. زغاريد الفرح في قطاع غزة حيث تُثقل الحرب تفاصيل الحياة.. قرر 300 عريس وعروس أن يكتبوا بداية جديدة لا تشبه الركام من حولهم بل تشبه الحلم الذي نجا.
بلمسة وفاء إماراتية وضمن عملية "الفارس الشهم 3" جاء مشروع "ثوب الفرح 2" ليطرق أبواب الشباب الذين كاد اليأس يسرق أحلامهم..
آلاف الطلبات وفرزٌ دقيق انتهى باختيار 300 قلب عانقوا الفرح بكرامة بدعم مادي وعيني حوّل "الزواج المستحيل" في ظل الغلاء والحصارِ إلى واقع ملموس.
وسط الحضور لم يكن المشهد عادياً.. آلاف الفلسطينيين تجمعوا لا ليحصوا الخسائر بل ليشهدوا لحظة انتصار صغيرة على واقع قاس.. هناك حيث يمر الموت بين حين وآخر اختار هؤلاء أن يمنحوا الحياة فرصة أخرى
ومن بين القصص تبرز حكاية حمزة محمود وعروسه أسماء أبوهلال.. شابان فقدا البصر لكنهما لم يفقدا القدرة على الحلم
في تلك الليلة لم تكن العتمة عائقاً بل كانت إرادتهما الضوء الذي قاد خطاهما نحو بداية جديدة.
إنها رسالة للعالم "غزة لا تزال تحبُّ الحياة" و بياض ثوب الفرح كان أقوى من سواد الأزمات.. ليبقى الدعم العربي وفي مقدمته الإماراتي الركيزة التي تعيد ترميم القلوب قبل البيوت.. فمباركٌ لغزة عرسها.