
شهد نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم جدلاً واسعًا بعد تصرفات مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، الذي أصدر أوامر للاعبيه بالخروج من الملعب في الدقائق الأخيرة احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب بعد مراجعة تقنية الفيديو.
وأوضح ثياو عبر منشور على إنستغرام، أن قراره كان مدفوعًا بـ"العاطفة والشعور بالظلم"، مؤكّدًا أن نيته لم تكن مخالفة قوانين اللعبة، وإنّما حماية لاعبيه من ما وصفه بـ"الظلم والتحيز".
غادر اللاعبون الملعب مؤقتًا ثم عادوا لاستكمال المباراة، حيث أهدر فريق المغرب ركلة الجزاء، وحسمت السنغال المباراة في الوقت الإضافي بهدف 1-0، محرزة اللقب للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ.
وأشاد المدرب بفريقه، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون، والحصول على مكافآت مالية وقطع أراضٍ تقديرًا لإنجازهم. وأوضح أن العاطفة جزء لا يتجزأ من كرة القدم، وأن تصرفه كان رد فعل عاطفيا.
من المتوقع أن تصدر لجنة الانضباط للكاف قرارًا بشأن عقوبات محتملة خلال الأيام المقبلة.