
قلبُ جدة، ولعبة إلكترونية، وقصة غيّرت حياة أسرة كاملة.
في عمر 81 عامًا، قررت سو جاكوت خوض مغامرة غير متوقعة داخل عالم الألعاب الإلكترونية. لم تكن تعرف شيئًا عن لعبة ماينكرافت.
لكن حبها لأحفادها قادها إلى الشاشة، ثم إلى قلوب الملايين.
بدأ كل شيء بدافع بسيط: مساعدة حفيدها المريض. أنشأت قناة على يوتيوب باسم Gramma Crackers، وفيديوهات عفوية، وجدة تتعلم اللعب من الصفر.
والنتيجة: مئات الآلاف من المشاهدات، وأكثر من 100 ألف مشترك، وتبرعات وصلت إلى نحو 35 ألف دولار لدعم علاج حفيدها.
القناة أصبحت سندًا حقيقيًا لحفيدها جاك، البالغ 17 عامًا، في رحلته الصعبة مع مرض السرطان.
واليوم، الخبر الذي يثلج القلب: جاك أعلن أنه خالٍ من السرطان.
ما بدأ كلعبة بسيطة أصبح درسًا في الحب، والأمل الذي لا يعرف عمرًا.