
في يونيو 2025، اهتزت الأرضُ في إيران على وقع "حرب الاثني عشر يوماً". ضرباتٌ إسرائيلية في العمق كشفت المستور: "الموساد" ليس فقط على الأبواب، إنه يمتلك أكثر من حصان طروادة داخل إيران.
"التنين الصيني" أدرك حينها أن اللعبة يجب أن تتغير. لم يعد الأمر يتعلق ببيع النفط أو بناء الطرق، نحن الآن أمام "خطة الإنقاذ الكبرى".
من "سيادة البيانات" إلى "تطهير الخوادم المعلوماتية"، بدأت الصين عملية جراحية معقدة لاستئصال البرمجيات الغربية من جسد الدولة الإيرانية، هذا ما كشفه تقرير "مودرن ديبلوماسي".
هل سمعتم عن "بيدو"؟ إنه البديل الصيني لنظام الـ(GPS) الأمريكي. إيران اليوم تقطع صلتها بالأقمار الغربية، وتُسلم دقة صواريخها للنظام الصيني. الهدف حرمان الموساد من ميزة "التعطيل عن بُعد".
لكن الأمر لا يتوقف عند الملاحة. في أروقة المخابرات، تجري الآن عملية "بتر الأذرع البرمجية". الصين تضغط لاستبدال كل قطعة كود إسرائيلية أو أمريكية في الأنظمة الحكومية بأنظمة صينية مغلقة، حصونٌ رقمية لا تترك ثغرة إلا وأغلقتها.
أما الرادارات الصينية من طراز (JY-27A) فقد صممت خصيصا لاصطياد الشبح.. يتعلق الأمر هنا بطائرة (F-35) الإسرائيلية.
لكن لماذا تفعل الصين كل هذا؟ الجواب بسيط : ممراتها التجارية. بكين تعلم أن سقوط طهران في فخ الفوضى الاستخباراتية يعني انقطاع شرايين "الحزام والطريق".