قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، اليوم الخميس، إن وزارة الدفاع ستكون مستعدة لتنفيذ أي شيء يريده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف هيغسيث أن أمام إيران خيار إبرام اتفاق وإنه لا ينبغي لها السعي لامتلاك قدرات نووية، بحسب "رويترز".
وفي وقت سابق نقلت "رويترز" عن مصادر متعددة أن ترامب يدرس خيارات للتعامل مع إيران تشمل شن ضربات محددة الأهداف على قوات الأمن والقادة لتشجيع المتظاهرين على التحرك، فيما قال مسؤولون إسرائيليون وعرب إن الضربات الجوية وحدها لن تطيح بالحكام.
وذكر مصدران أمريكيان مطلعان على المناقشات أن ترامب يريد تهيئة الظروف من أجل "تغيير النظام" بعد أن أخمدت السلطات حركة احتجاجات في أنحاء البلاد هذا الشهر، ما أسفر عن قتل الآلاف.
ولتحقيق ذلك، يقول المصدران إن ترامب يدرس خيارات لاستهداف القادة والمؤسسات الذين تحمّلهم واشنطن مسؤولية العنف، لمنح المتظاهرين الثقة بأن بإمكانهم اقتحام المباني الحكومية والأمنية.
وقال أحد المصدرين ومسؤول أمريكي إن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن خطواته المقبلة، بما في ذلك ما إذا كان سيلجأ إلى الخيار العسكري.
وذكر المصدر الأمريكي الثاني أن الخيارات التي يناقشها مساعدو ترامب تشمل أيضا ضربة أوسع نطاقا تهدف إلى إحداث تأثير دائم، ربما تطال الصواريخ الباليستية، القادرة على الوصول إلى حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أو برامج إيران لتخصيب اليورانيوم.
وأفاد المصدر الأول بأن طهران لم تبد استعدادا للتفاوض بشأن فرض قيود على الصواريخ التي تعتبرها وسيلتها الوحيدة للردع في مواجهة إسرائيل.
وعزّز وصول حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية مرافقة لها إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع قدرة ترامب فيما يتعلق باتخاذ إجراءات عسكرية، بعد أن هدد مرارا بالتدخل بسبب قمع إيران للاحتجاجات.