
"مشهد فوضوي هارب من أفلام الرعب"، هكذا وصف الضباط ما وجدوه داخل منزل خُبِّئ خلف جدرانه أكثر من 200 حيوان جائع ومريض في أقفاص صدئة إلى جانب امرأة مسنة تبلغ من العمر 95 عاما..
اقتحمت فرق السلامة البيولوجية والبيئية والحيوانية التابعة لمكتب المدعي العام منزلا في منطقة نورثبورت بولاية نيويورك الأمريكية بعد تلقي بلاغ يشير إلى وجود "تكديس قهري" للحيوانات داخله، وهو اضطراب نفسي يدفع أصحابه إلى تكديس الحيوانات بكميات كبيرة رغم عدم امتلاكهم القدرة على رعايتها..
وبالفعل وجدت الفرق مشهدا صادما لكلاب وسناجب وقطط وغيرها من الحيوانات البرية تعيش في وضع مأساوي، كما عثر على امرأة مسنة محاطة بأكياس القمامة المتعفنة، حيث تم إلقاء القبض على كل من سامانثا بويد ونيل ويسكلر صاحبي المنزل ووجهت إليهما تهم متعددة تتعلق بالقسوة على الحيوانات إضافة إلى تعريض شخص مسن للخطر ..