ترامب: الإيرانيون يريدون إبرام صفقة وأنا لا أريد ذلك

موسكو الأسبوع الماضي.. وطهران اليوم! إدارة ترامب تكسر "المحرمات" وتفتح صنبور النفط المحاصر لخصميها اللدودين. 140 مليون برميل إيراني، وملايين الأطنان الروسية.. "تأشيرة خروج" أمريكية مفاجئة لشحنات كانت ممنوعة من اللمس.
القصة ليست كرماً.. هي "اضطرار". بينما تخوض واشنطن حرباً مع إيران، وتفرض حصاراً على روسيا، وصل سعر البرميل لـ 110 دولارات. مضيق هرمز مغلق، والإمدادات تجف، وترامب يقرر اللعب بورقة "الأعداء" لإنقاذ جيوب المستهلكين. هذه الكمية الإيرانية وحدها تكفي احتياج كوكب الأرض ليوم ونصف كاملين.
إيران كانت تبيع للصين سراً.. والآن ستبيع للغرب علناً برخصة أمريكية مؤقتة. وزير الخزانة "سكوت بيسنت" يطمئن المشككين: "سنخنق وصولهم للمال، لكننا نحتاج براميلهم في السوق". هي مقامرة سياسية بامتياز؛ بين "خطوة اقتصادية قوية" يراها مالباس، و"مسكنات صغيرة" تصفها الاستخبارات السابقة بأنها لن تبرد نار الأسعار.
من رفع العقوبات عن مئات الملايين من براميل روسيا، إلى منح الضوء الأخضر لإيران.. واشنطن تكسر قواعد اللعبة لتجنب كارثة كبرى. هل تنجح الخطة في كبح الأسعار، أم أن "وحش الغلاء والتضخم" الذي أطلقته واشنطن لن يروضه مجرد ترخيص مؤقت، وقد يلاحق ترامب إلى صناديق الاقتراع؟.