رويترز: جنوب إفريقيا تعلن القائم بالأعمال الإسرائيلي شخصا غير مرغوب فيه

أطلقتها الولايات المتحدة في سماء إيران المجاورة على الحدود، مهمتها جمع المعلومات ورصد الأدلة، إنها طائرة التجسس الأمريكية (RC-135W Rivet Joint).
طائرة استطلاع تعترض وتحلل المعلومات الإلكترونية والإشارات الاستخباراتية للعمليات العسكرية، تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، لكنها متوافقة مع أنظمة الاستخبارات الأمريكية.
دخلت الطائرة الخدمة عام 2014، ويُقارب وزنها 146 طناً، وتحلل الإشارات التي تلتقطها من مقار العدو فوراً، ثم تُنقل مباشرة عبر اتصالات مشفرة إلى مراكز القرار العسكري، في عملية قد تستغرق أقل من دقيقة.
تعمل الطائرة بصمت فوق البحار وعلى أطراف الأجواء الساخنة، مبنية على هيكل "بوينغ" قديم ظاهرياً، لكنها مدعمة بقدرات تكنولوجية قادرة على التقاط الرادارات، الاتصالات العسكرية، وإشارات أنظمة الدفاع الجوي.
يعني ذلك، أنها تقدم للجهات المهاجمة شرحاً مسبقاً لحالة العدو، وتُشغل بواسطة طاقم يتراوح عدد أفراده بين 25 - 30 خبيراً من محللين وتقنيين وضباط استخبارات.
يفوق سعر الواحدة من تلك الطائرات حاجز 200 مليون جنية إسترليني، وأشرفت الطائرة على جمع كم هائل من المعلومات الاستخباراتية عن أنظمة الرادارات في فنزويلا، قبيل عملية اعتقال مادورو.