
لم يدم بريق الاحتفال الذي تم خلاله تكريم الفنانة السورية منى واصف طويلًا، فصدى الفضيحة التي طالت الجهة المانحة غطى على الحدث نفسه.
وفق تقرير لمنصة تأكد، فإن "المنظمة العالمية لحقوق الإنسان" التي كرمت الفنانة منى واصف، بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية في الحكومة الانتقالية هند قبوات وشخصيات رسمية أخرى، ومنحتها منصب سفيرة السلام والشؤون الإنسانية في العالم، ليست سوى منظمة وهمية تفتقر إلى أي صفة رسمية لدى الأمم المتحدة التي نفت بدورها أي صلة بها.
يقول التقرير إن شخصًا يدعى علي عقيل خليل لبناني يقف وراء هذه "المنظمة"، ويقدم نفسه كسفير أممي، بينما ليس لديه أي تفويض قانوني أو اعتراف دولي، بل إن التحقيقات كشفت أنه لا يُدرج ضمن سجلات الأمم المتحدة أو الكتاب الأزرق الخاص بالدبلوماسيين.
وبدلًا من ذلك، يستخدم صورًا دعائية وبطاقات مدفوعة الثمن لا تمنح أي صفة دبلوماسية، كما يكشف تقرير تأكد أن السلطات اللبنانية أوقفته عام 2011 بتهمة الانتحال والتزوير والاحتيال.
الصادم في القصة، أن صفحات المنظمة كانت تنشر صورًا لبشار الأسد وزوجته، إضافة إلى صور لقاءات شخصية تجمع خليل بالأسد ما يجعلها أقرب إلى منصة دعائية مرتبطة بالنظام السابق وفق التقرير الذي حذر في ختامه من هذه الكيانات المزيفة واستغلال الرموز الوطنية والحضور الحكومي لاكتساب الشرعية.