
رغم اختفائه لأكثر من عام بعد صدور مذكرة توقيف بحقه بتهمة الاتجار بالبشر، كان الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس يتنقل في منطقة واحدة على الأقل من بوليفيا، لكنه اليوم مختفٍ تماما.
كان يحضر التجمعات، ويستقبل الصحافيين الأجانب، ويتنقل بحرية وإن كانت ليست كاملة، لكن هذا انتهى تماما بعد عملية اعتقال مادورو، فقد اختفى عن الأنظار ووجوده أصبح لغزا، وفق ما نقل تقرير صحيفة "الغارديان" البريطانية.
هذا الاختفاء جاء تزامنا مع وصفه اعتقال مادورو بـ"العدوان الإمبريالي الوحشي"، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومنذ ذلك الحين، اختفى الرجل الذي كان يُعد من أبرز الشخصيات في أميركا اللاتينية، فماذا وراء هذا الاختفاء وهل لأمريكا نية بالقبض عليه؟