logo
 غزة مقابل طهران.. "صفقة كبرى" تطبخ
فيديو

مقايضة غزة بطهران.. ماذا يحمل نتنياهو في جعبته إلى واشنطن؟ (فيديو إرم)

لا يجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه المرة لمجرد تنسيق سياسي بين حليفين مقربين.. بل يلتقيان على وقع مقايضة من العيار الثقيل.. مرونة إسرائيلية في ملف غزة مقابل "دعم أمريكي مطلق" لعمل عسكري ضد إيران.. 

ومن هنا تعتبر مصادر في تل أبيب أن طاولة الاجتماع المرتقب في البيت الأبيض ستكون مشحونة بالحسابات العسكرية والضغوط المتبادلة.. تصلب من جهة وسلاسة من جهة أخرى.. كل من طرفه.. وحسب الملف وأهميته..

أخبار ذات علاقة

وزير الخارجية العماني وستيف ويتكوف

إيران تترقب ونتنياهو يستعجل لقاء ترامب.. هل عاد الخيار العسكري إلى الطاولة؟

صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية كشفت التفاصيل.. نتنياهو يحمل في جعبته إلى واشنطن استعدادا لتخفيف مواقفه في ما يتعلق بإدارة غزة بما يشمل القبول بتفعيل "مجلس السلام الدولي".. وهو أمر تقترحه إدارة ترامب لتولي المهام الأمنية والإدارية في القطاع خلال المرحلة الثانية من اتفاق يترنح على حافة الانفجار.

وضمن ما وُصف بـ"صفقة المصالح الكبرى".. تقول "هآرتس" إن نتنياهو يتطلع إلى الحصول على الدعم الأمريكي لشن هجوم "استراتيجي" محتمل ضد البرنامج النووي الإيراني.. إضافة إلى انتزاع "ضمانات أمنية" بشأن هوية القوات التي ستعمل تحت مظلة مجلس السلام في غزة... أي ورقة مقابل ورقة..

"المقايضة" المحتملة وفقا لمراقبين تأتي تحت ضغط تحذيرات من المؤسسة العسكرية في إسرائيل.. ترى أن استمرار الفراغ في غزة يهدد بانهيار التفاهمات القائمة ويعيد القطاع إلى دوامة استنزاف طويلة.. وهو أمر يبعثر أوراق الجميع دون أدنى شك..

في النهاية.. تبدو "المقايضة الكبرى" بين غزة وإيران إن حدثت.. مجرد إعادة ترتيب ساحات الصراع لا إغلاقها.. خاصة أن للدبلوماسية والتنازلات حساباتها المفاجئة التي قد تظهر في أي توقيت وتربك خطط الجميع.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC