القوات الأمريكية تحتجز سفينة بالمحيط الهندي بعد فرارها من الحظر في الكاريبي

في قصة تُثبت أن الأحلام لا تعرف عمراً.. تحولت معلمة هندية متقاعدة إلى نجمة سينمائية في السبعين من عمرها بعدما قادتها المصادفة من قاعات التدريس الهادئة إلى أضواء منصة نتفليكس العالمية.
في تفاصيل القصة التي روتها شبكة "بي بي سي" فإن "بيانا واتري مومين" أستاذة الأدب الإنجليزي السابقة في ولاية ميغالايا لم تفكر يوماً في التمثيل، لكنها وجدت نفسها تسافر آلاف الكيلومترات لتجسيد دور بطولة في فيلم بلغة لا تتقنها لتصبح فجأة حديث الجمهور والنقاد.
في فيلم "إيكو" جسدت مومين شخصية امرأة غامضة تعيش منعزلة وسط الجبال والضباب وقدّم حضورها الصادق أداءً لافتاً جعلها مفاجأة العمل الكبرى.. حيث يؤكد القائمون على الفيلم لـ "بي بي سي" أن بساطة ملامح مومين وصدقها الإنساني منحا الشخصية روحاً لا يمكن اصطناعها.
واللافت أن عروض السينما بدأت تنهال على السيدة السبعينية لكنها تتعامل بهدوء مع الشهرة، مؤكدة أن سر نجاحها ببساطة هو أنها عاشت الحياة بكل ما فيها فانعكس ذلك صدقاً على الشاشة.