القوات الأمريكية تحتجز سفينة بالمحيط الهندي بعد فرارها من الحظر في الكاريبي

هنا في قرية "بهنباي" بالشرقية، وثقت الكاميرات مشهدًا قاسيًا لابنةٍ تضرب والدتها المسنة في الطريق العام.
تحركت الأجهزة الأمنية بسرعة البرق، لتجد المتهمة نفسها في قبضة العدالة، حيث أمرت النيابة العامة بحبسها أربعة أيام بانتظار استكمال التحقيقات، مع عرض الأم على المستشفى لبيان حجم الإصابات.
المفاجأة الصاعقة جاءت من الأم ذاتها.. رغم قسوة المشاهد المتداولة، ظهرت الضحية في حالة تأثر شديد، تدافع عن ابنتها بدموعٍ غزيرة.
قالت المسنة: إن هذه الابنة هي سندها الوحيد، وهي من تطعمها وتسهر على راحتها. ادعت الأم أن ما جرى كان سقوطًا عابرًا على الدرج، مناشدةً المسؤولين إخلاء سبيل فلذة كبدها لتعود إلى حضنها وترعاها من جديد.
هول الاعتداء الموثق بالصوت والصورة، يصطدم بعاطفة أمٍّ تأبى رؤية ابنتها خلف القضبان..
القضية منظورة أمام القضاء، لتقول العدالة كلمتها الفصل في واقعةٍ أبكت الملايين.