
أثار احتجاز طفل يبلغ من العمر 5 سنوات مع والده غضباً واسعاً في الولايات المتحدة قبل أن يأمر قاضٍ فيدرالي بالإفراج عنهما معتبراً أن إبعادهما عن منزلهما في ضواحي مينيابوليس غير دستوري..
الصورة الشهيرة للصبي ليام كونيخو راموس مرتدياً حقيبة سبايدرمان وقبعة شتوية كبيرة أثناء اعتقاله أشعلت موجة استياء حول أساليب إدارة ترامب في التعامل مع الهجرة.
وفي حكم لاذع أدان القاضي فريد بايري "الشهوة الغادرة للسلطة المطلقة" و"فرض القسوة" وأمر بالإفراج عن ليام ووالده بسرعة داعياً الحكومة إلى سياسة أكثر إنسانية ومنظمة وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز.. محامو الأسرة رحبوا بالقرار مؤكدين أنهم سيعملون على لم شمل الأسرة سريعاً وإعادة السلام إلى حياتهم.
القاضي انتقد إدارة ترامب لجهلها بالإعلان عن الاستقلال الأمريكي ولخرقها التعديل الرابع داعياً إلى سياسة هجرة أكثر إنسانية وتنظيماً فيما يترقب الجميع لحظة عودة ليام ووالده إلى منزلهما كرمز للأمل في مواجهة سياسات الهجرة القاسية.