
جثتا يحيى ومحمد السنوار نقطة خلاف رئيسية في مفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في شرم الشيخ.
الحركة تصر على استلام جثتي قائديها العسكريين، خاصة يحيى السنوار الذي قاد هجوم 7 أكتوبر 2023، وتلاه شقيقه محمد، الذي استلم القيادة قبل أن يُقتل هو الآخر هذا العام.
إسرائيل ترفض تسليم الجثتين، مؤكدة أن هذه القضية رمزية بامتياز، وأن من خطط للهجوم "لن يُدفن كبطل"، بحسب ما يراه محللون.
المفاوضات، التي تضم مسؤولين كبارا من الولايات المتحدة وقطر وتركيا، تهدف إلى إنهاء الحرب وتحرير الرهائن، وسط تفاؤل أمريكي بتحقيق اتفاق خلال الأيام القادمة. لكن تمسك حماس بالقضية، ورفض إسرائيل لها، يضيفان طبقة جديدة من التعقيد للمحادثات.
هذه العقبة ليست فقط إنسانية، هي أيضا سياسية ورمزية، وتعكس عمق التوتر بين الطرفين. مراقبون يحذرون من أن تعقيد ملف جثتي القائدين قد يؤخر التوصل إلى اتفاق دائم، ويهدد استقرار وقف إطلاق النار، ويزيد خطر تجدد الصراع في المنطقة.