
حفل خطوبة فخم لشاب يمني مغترب أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، وأثار جدلاً واسعاً بعد أن تجاوزت تكلفته بحسب ما تداوله الجمهور 200 ألف دولار شملت إهداء خطيبته سيارة فارهة.
المشهد لم يكن عادياً بل تحول إلى قضية رأي عام إذ تباينت ردود الفعل بين من اعتبر ما حدث حرية شخصية، وبين من رأى فيه استفزازاً لمشاعر الفقراء ومظهراً من مظاهر التبذير في بلد تعاني آلاف أسره من الجوع والفقر.
الصور ومقاطع الفيديو للحفل أثارت صدمة واسعة خصوصاً في مجتمع يعرف البساطة والتكافل.. بعض المغردين شددوا على أن الفرح مشروع لكن استعراض الثراء في ظل معاناة ملايين اليمنيين يحوّل الحدث من فرحة إلى رسالة سلبية تغذي شعور الظلم والعجز الاجتماعي.
في المقابل دافع آخرون عن الشاب معتبرين أن "الرزق نعمة من الله" وأن استهدافه شخصياً أمر غير عادل، لكن النقاش احتدم حول حدود الحرية الفردية ومسؤولية الفرد تجاه مجتمعه في ظل الأزمة الإنسانية الأكبر عالمياً.