
في وقت تواجه فيه أمريكا موجة برد قاسية وغير مسبوقة، يثير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً قديماً جديداً، مشككًا في ظاهرة الاحتباس الحراري، وموحياً بأن كل ما يحدث قد يكون لغزًا أكبر من أن نفهمه.
ترامب كتب على منصته "تروث سوشيال" أن نحو أربعين ولاية ستتعرض لموجة برد شديدة، مستغلاً الحدث ليطرح سؤاله المثير: أين ذهبت ظاهرة الاحتباس الحراري؟، في تحدٍ واضح للدراسات العلمية التي تربط تغير المناخ بارتفاع درجات الحرارة.
الخبراء يحذرون من تساقط ثلوج غزيرة وأمطار متجمدة، وانخفاض حرارة قياسي في الجنوب، فيما أعلنت 12 ولاية حالة الطوارئ استعدادًا لانقطاع الكهرباء ونقص الإمدادات.