
العالم يقترب من حافة الكارثة بشكل غير مسبوق؛ فقد أعلنت منظمة "علماء الذرة" أن عقارب "ساعة يوم القيامة" توقفت عند 85 ثانية فقط قبل منتصف الليل، في أقسى تحذير منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وهذا يعني أن خطر محو البشرية لنفسها أصبح الآن أكبر من أي وقت مضى منذ إنشاء الساعة التي تعود جذورها إلى عام 1947 خلال الحرب الباردة، لتصبح مؤشراً دقيقاً لأقوى تهديدات البشرية أبرزها الحرب النووية وتغير المناخ والحروب العالمية والتطورات السريعة في الذكاء الاصطناعي..
تشير ألكسندرا بيل، الرئيسة التنفيذية للمنظمة، إلى أن النزاعات الدولية من أوكرانيا إلى تايوان وإيران, إضافة إلى انتهاء معاهدة "نيو ستارت" للحد من الأسلحة النووية تضع العالم أمام فشل عالمي قيادي غير مسبوق.
منذ إنشائها جرى تحريك الساعة 27 مرة، وكانت أبعد نقطة عن منتصف الليل عام 1991 بـ17 دقيقة، بينما سجلت في السنوات الأخيرة أرقاماً قياسية مقلقة. والآن، مع تصاعد العدوانية العالمية يواجه البشر أقرب نقطة لهم من كارثة عالمية لم يشهد التاريخ لها مثيلاً.