
مقطع مسرَّب يكشف كواليس مفاجئة بعد القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وزير الاتصالات حينها فريدي نانيير رفع الهاتف أمام تجمع من الشخصيات المؤثرة الموالية لنظام مادرور، لتتحدث رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي روديغير وتقول إن أمريكا هددتها بالقتل، هي ووزير الداخلية، وشقيقها رئيس البرلمان، إذا لم يتعاونوا بعد القبض على الرئيس.
روديغير قالت في التسريب، إن القوات الأمريكية "أخبرتهم باغتيال مادورو وزوجته"، وليس اختطافهما، وهددتهم بنفس المصير.
التسجيل المسرب لتصريحاتها، والذي ظهر في اجتماع الموالين للنظام، عُقد في فنزويلا بعد 7 أيام من الهجوم الأمريكي، ويبرر وفق تحليل "الغارديان"، مخاوف رودريغيز ورموز النظام من أن يتم وصمهم بالخيانة، ومحاولات السيطرة على حركتهم السياسية من الانقسام.
ووسط تقارير تفيد بأن رودريغيز وأعضاء آخرين في الحكومة أجروا محادثات مع أمريكا قبل الهجوم، فإن الرئيسة المؤقتة، والتي تولت السلطة بعد الهجوم الأمريكي، وأشاد بها ترامب منذ ذلك الحين لتواطئها مع مطالبه، تقول إنها لم تفعل ذلك إلا لأن "التهديدات والابتزاز مستمران"، مؤكدة أن أولويتها كانت "الحفاظ على السلطة السياسية".