
يتعرّض إيلون ماسك لانتقادات بعد تشجيعه المستخدمين على رفع تقاريرهم الطبية إلى منصات الذكاء الاصطناعي للحصول على رأي طبي سريع.
وقد حذر ضابط استخبارات من إرسال الملفات الطبية إلى هذه المنصات لما تحمله من بيانات حساسة. تبدو الفكرة مغرية لأنها توفر تشخيصاً أسرع دون موعد أو انتظار، إذ يمكن إرسال صور الأشعة والتحاليل لتحليلها خلال دقائق.
غير أن هذه البيانات تشمل التاريخ الصحي والعائلي ولا يمكن تغييرها مثل كلمات المرور. يلجأ بعض الناس إلى هذه الخدمات بسبب الكلفة أو الحرج، لكن يبقى السؤال: من يتحمل المسؤولية إذا أخطأ الذكاء الاصطناعي؟ فالإرسال سهل، أما استرجاع البيانات فليس دائماً ممكناً، لذا ينصح المختصون بالحذر قبل مشاركة المعلومات الشخصية الحساسة.