
لم يمر "ترند الهبري" أو "الهباري" مرور غيره من الترندات على وسائل التواصل، بل أشعل نقاشا واسعا حول جذروه ومعناه..
يبدأ الترند بأغنية يابانية تحمل اسم "أكا كيرو"، وبحسب المعلومات المتوفرة فهي أغنية مأخوذة من برنامج تعليمي للأطفال يشرح نتائج مزج الألوان بطريقة لطيفة، لكنّ المؤثرين والمؤثرات حول العالم حوّلوا هذه الأغنية إلى ترند.
مستخدمين مساحيق التجميل والملابس وغيرها من الإضافات التي تنسجم مع محتوى كل مؤثر لإظهار نتائج المزج المبهرة بطريقة مختلفة..
لكن في العالم العربي اختار المؤثرون أن تكون النهاية مختلفة، فقد دمجوا موسيقى يُقال فيها "غطيت شعري والوجه والهبري"، والهبري كما يُتداول غطاء أسود يلف فوق الرأس ويقال إن تسميته مشتقة من زهرة الهبري في بادية الفرات بين سوريا والعراق، فقد ارتدت المؤثرات لباسا تراثيا مع وضع الكحل الأسود والمكياج الثقيل، فيما ارتدى بعض المؤثرين وشاحا على رأسهم، لكن ما حدث لاحقا هو أن الخلافات بدأت حول أصل الأغنية فمنهم من قال إنها سورية ومنهم من قال إنها عراقية..
بينما أشار آخرون إلى أن مطربا سوريا غنّى الأغنية أخيرا لكنها في الأصل هي مرثية حزينة عراقية لأم تبكي على ابنها المتوفى، ورأوا أن توظيفها في سياق ترفيهي يفرغها من معناها العاطفي العميق.