صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب الكبرى ومناطق واسعة وسط إسرائيل

ثلاث طائرات شحن في ثلاث ساعات.. ما الذي تفرغه أجنحة طهران في جوف مطار صنعاء بعيدًا عن أعين الرقابة؟
التحركات "غير الاعتيادية" تأتي ضمن نمط متصاعد، تسع عشرة طائرة هبطت خلال شهر واحد فقط. حمولات غامضة، ورحلات خارج الجداول الرسمية، تضع المطار تحت مجهر الرقابة الدولية كبؤرة تهديد أمني متنامية.
يرى مراقبون أن طهران تسعى لتوطين "منظومة الردع" داخل الجغرافيا اليمنية. العملية تتجاوز نقل السلاح التقليدي، نحو ترسيخ بنية تقنية وبشرية تضمن استمرار النفوذ الإيراني في حال انكسار المركز. اليمن هنا يظهر كخيار بديل، أو "نسخة احتياطية" لقدرات الحرس الثوري، تضم صواريخ دقيقة وتقنيات اتصال متطورة، وصلت عبر "قناة جوية موازية" بعيداً عن أعين الرقابة المشددة.
وسط هذا الضجيج الجوي، تبرز أنباء عن خلافات مكتومة خلف الجدران المغلقة في صنعاء. معلومات تتحدث عن مشادات بين خبراء إيرانيين وقيادات حوثية، وصلت حد طلب الخبراء المغادرة فورًا. ارتباك يعكس حجم الضغط الإقليمي، ويطرح تساؤلات كبرى حول مدى قدرة الميليشيا على الاحتفاظ بهذا المخزون العسكري دون الانجرار إلى مواجهة مباشرة تحرق كل الأوراق.
صمت الحوثيين المطبق تجاه هذه الشحنات يثير قلقًا يتجاوز الحدود. فهل ننتظر ساعة الصفر لاستخدام هذه الأسلحة الدقيقة؟ أم أن صنعاء باتت فعليًا "المستودع الأخير" لإرث إيران العسكري في المنطقة؟