سلطة الطيران المدني العراقية تعلن تمديد إغلاق الأجواء لمدة 72 ساعة
قال موقع "واللا" العبري إن هدوء الحوثيين أربك حسابات إسرائيل ذات الصلة بالحرب الدائرة في إيران، ملقيًا الضوء على تباين وجهات نظر قادة المؤسسة الأمنية إزاء "دواعي هدوء التنظيم الإرهابي في اليمن"، وفق تعبير الموقع.
وأشار إلى أنه فيما تحذر بعض المصادر من هجوم حوثي مباغت على إسرائيل، قلل فريق آخر من هذا التوقع، وعزا تهديدات الحوثيين إلى "مجرد كلامية".
واستند أنصار الرأي الأول إلى ضرورة التحوُّط وعدم التهاون، تحسبًا لاحتمالية شن الحوثيين هجوما مفاجئا جوًا أو برًا على إسرائيل تزامنًا مع الحرب الدائرة في إيران.
وشرع الجيش الإسرائيلي، لهذا السبب، في تعزيز منظوماته الدفاعية والمراقبة الجوية بشكل خاص، لرصد الوضع وزيادة قدراته على الكشف والاعتراض على طول الحدود الشرقية.
وجاء ذلك بعد تحصُّل إسرائيل على مقاطع فيديو من "مصادر خاصة" في اليمن، تظهر فيها تدريبات على محاكاة اجتياح بري لمواقع الجيش الإسرائيلي على الحدود الشرقية.
وفي السياق، نقل الموقع العبري تحذيرات مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى، خلال اجتماع مغلق، من ضرورة استعداد الجيش الإسرائيلي لهجوم مفاجئ من الحوثيين.
وأبدى المسؤول ريبة إزاء ما وصفه بـ"هدوء الحوثيين"، وغيابهم تمامًا عن الحرب الدائرة في إيران.
وقال: "من المثير للدهشة أن يلتزم الحوثيون الصمت في هذه المرحلة، ولا يتدخلون في الحملة الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، رغم التهديدات التي أطلقوها خلال الأشهر الأخيرة".
وكشف المسؤول عن تعليمات للجيش الإسرائيلي بفحص "كل عملية إطلاق صاروخي وكل محور إرهابي ناشئ، للوقوف على ما إذا كان مرتبطًا بشكل أو بآخر بالحوثيين".
كما حذر من أن "الحوثيين، بمساعدة إيران، استعادوا القدرة على إطلاق صواريخ باليستية ومسيَّرات قادرة على الوصول إلى إسرائيل".
على الجانب الآخر، قللت مصادر أخرى من تحسبات المؤسسة الأمنية، وعزت موقفها إلى "إدراك الحوثيين أنه يمكن تفسير هجومهم المفترض على إسرائيل بأنه هجوم على الولايات المتحدة، نظرًا للتحالف العسكري القائم بين الجانبين في الحرب على إيران، وانتشار قوات أمريكية غير مسبوقة في مختلف أنحاء إسرائيل".
والأسوأ من ذلك، وفقًا للمصادر، هو تحسب الحوثيين من خرق اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أبرموه مع الولايات المتحدة، ما قد يضعهم في قلب هجوم من عدة جهات".
ومن باب التحوُّط، أدى قائد القوات البرية، اللواء نداف لوتان، برفقة قائد فرقة غلعاد (الفرقة 96)، العميد أورين سيمشا، وقادة آخرين، جولة تفقدية في المواقع الأمامية على حدود إسرائيل الشرقية والجنوبية.
وجاء ذلك بعد نشر كتائب احتياط في تلك المناطق السبت الماضي، في إطار رفع مستوى التأهب على الحدود.
وخلال الزيارة، تحدث القادة مع المقاتلات اللاتي يحرس الحدود اعتمادًا على روبوت "غاغوار"، في إطار المشاركة النسائية للمرة الأولى في عملية "زئير الأسد" العسكرية.
ويشير تقرير "واللا" إلى أن روبوت "الغاغور" هو مركبة جوية دون طيار (UAV) طورتها القوات البرية، وهي مسلحة بمدفع رشاش (MG)، ومجهزة بكاميرات استطلاع ومراقبة ليلية ونهارية، ويتم التحكم فيها عن بعد بوساطة قائد مراقبة.