
سماء إيران تشهد نشاطاً غير مسبوق.. و طائرات شحن تهبط بغزارة في طهران وسط تحرك سريع يثير القلق ويضع المنطقة على شفير مواجهة محتملة.
تزامناً مع زيارة الجنرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية إلى الشرق الأوسط، تداولت تقارير غير مؤكدة عن تنفيذ الصين جسراً جوياً عسكرياً سريعاً إلى إيران يشارك فيه نحو 16 طائرة شحن استراتيجية وفقاً لموقع" ديفنس أرابيك".
وأثار ذلك مخاوف جدية من تأثير محتمل على ميزان القوى في المنطقة بين إيران وإسرائيل وفتح تساؤلات حول طبيعة الدور الصيني في الشرق الأوسط.
وبحسب ما نقلته صحيفة "معاريف" عن مصادر متعددة يُعتقد أن هذه الطائرات هبطت في إيران خلال 56 ساعة فقط في حركة تُعد سريعة وغير مسبوقة بالنسبة لهذا الحجم من النقل العسكري.. ويُنظر إلى هذه السرعة وحجم النشاط على أنهما تطور لافت في ساحة إقليمية مشتعلة بالتوترات.
تعد طائرة النقل الصينية من طراز Y-20 الأداة الاستراتيجية الأساسية للجيش الصيني و قادرة على حمل أكثر من 60 طناً من المعدات العسكرية الثقيلة بما في ذلك أنظمة دفاع جوي متقدمة أو مكونات لصواريخ باليستية.
وفي ظل التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران جاءت زيارة الجنرال كوبر إلى تل أبيب لرفع مستوى التأهب وسط محاولات إسرائيلية لاحتواء القلق مشيرة إلى أن زياراته لهذه المنطقة متكررة وليست استثنائية.
يأتي رصد الجسر الجوي الصيني بعد أيام من تحركات مماثلة لطائرات النقل العسكرية الروسية والتي سجلت نحو ست رحلات خلال أول شهر يناير وهو نشاط وصفته المصادر الأمنية بـ غير المعتاد ومرتفع بشكل ملحوظ مقارنة بالفترات السابقة.
دبلوماسيون غربيون وصفوا هذا النشاط المكثف للصين وروسيا على المطارات الإيرانية بأنه تطور نوعي في التعاون العسكري بين إيران و"محور الصين-روسيا" ما قد يشكل نقطة تحول استراتيجية في الصراع الإقليمي ويزيد من المخاوف بشأن تصعيد محتمل في المنطقة.