بدء الاجتماع بين ترامب وزيلينسكي في دافوس (الرئاسة الأوكرانية)

ركلة الجزاء التي أهدرها إبراهيم دياز في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 أمام السنغال لا تزال تتصدر النقاش. بعد أن حاول النجم المغربي تنفيذها بطريقة بانينكا، لكن الحارس السنغالي إدوارد ميندي تصدى لها، لتضع دياز تحت أضواء الانتقاد، وتعيد إلى الأذهان نجوما كبارا نجحوا وفشلوا في ركلات مماثلة.
طريقة بانينكا لا تشبه أي ركلة جزاء عادية. لمسة خفيفة ترفع الكرة برفق قبل أن تهبط في منتصف المرمى، مستغلة اندفاع الحارس إلى أحد الجانبين، تجعلها مخاطرة صريحة، وأحيانا استهانة بالمنافس، لأنها تختبر الجرأة والذكاء أكثر من القوة أو الدقة المباشرة.
اسم الركلة ارتبط باللاعب التشيكي أنتونين بانينكا، الذي ابتكرها في نهائي كأس أمم أوروبا 1976 ضد ألمانيا الغربية. بعد تعادل الفريقين في الوقت الأصلي والإضافي، جاءت ركلة الترجيح الخامسة تحت ضغط هائل. بانينكا خدع الحارس سيب ماير، ووضع الكرة بهدوء في منتصف المرمى، ليمنح بلاده اللقب ويخلد اسمه في التاريخ إلى الأبد.
النجوم حول العالم لم يترددوا في تبني هذه الركلة في اللحظات الحرجة، من فرانشيسكو توتي في نصف نهائي يورو 2000، وزين الدين زيدان في نهائي كأس العالم 2006، إلى أندريا بيرلو في يورو 2012، وحتى ليونيل ميسي في الدوري الإسباني 2015. ومع ذلك، لم تخل من الإخفاق، نيمار، سيرخيو أغويرو، روبين فان بيرسي، كريستيانو رونالدو، ألكساندر باتو، وغيرهم. لتظل بانينكا لحظة اختبار للجرأة والثقة بالنفس، يمكن أن تصنع اللاعب أو تضعه تحت أنظار الانتقاد.