
في ليلة استعادة برشلونة لصدارة الدوري الإسباني بعد الفوز الكاسح على ريال أوفييدو بثلاثية نظيفة، واجه ملعب كامب نو، الصرح الرياضي الأكبر في كتالونيا، اختبارا مفاجئا كشف هشاشة بنيته.
فبينما كانت الجماهير تحتفل بالصدارة، اخترقت مياه الأمطار الممرات ومدرجات الصحفيين، لتغمر الملعب الذي كلف المليارات، محولة إياه إلى مشهد لا يصدق وكاشفة عن فضيحة هندسية.
خارج أرض الملعب، ظهرت المشكلة بوضوح، إذ كشفت التقارير الميدانية عن ضعف غير متوقع في البنية الأساسية للأسقف والممرات، رغم عمليات التحديث الضخمة الأخيرة.
العدسات وثقت شلالات المياه تتساقط فوق رؤوس الجماهير المتجهة نحو المخارج، فيما لم تسلم المناطق المخصصة للإعلاميين والضيوف، مع تجمع المياه حول المعدات والكاميرات، ما أثار موجة من الانتقادات اللاذعة لشركات المقاولات المسؤولة عن المشروع.