
لم تصل جثث ولا حتى نعوش ضخمة كما العادة.. ما حط على أرض مطار هافانا كانت صناديق معدنية صغيرة تحمل ما تبقى من 32 رجلًا.
هؤلاء كانوا جزءًا من الدائرة الأمنية الأقرب للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.. قتلوا خلال الهجوم الأمريكي على مقر الرئاسة في كراكاس.. عادوا اليوم إلى بلدهم بلا أجساد.. فقط أشلاء ورماد.
فرقة عسكرية ترتدي الزي الأبيض عزفت النشيد الوطني الكوبي على مدرج المطار خلال مراسم أشرف عليها الرئيس ميجيل دياز كانيل، وكبار المسؤولين العسكريين.. مؤكدين حرص كوبا على الالتزام الدائم بأمن البلاد والحلفاء.
وعن سبب وجود هؤلاء في كراكاس.. تقول "رويترز" إن كوبا قدمت "بعض الحماية الأمنية" لمادورو منذ وصوله إلى الحكم عام 2013، من دون أن يتبيّن عدد الكوبيين الذين كانوا ضمن الحلقة القريبة منه وقت العملية.