عراقجي يؤكد "عزم" الإيرانيين على الدفاع عن السيادة الوطنية وأمن البلاد ضد أي تدخل أجنبي

"تجفيف المنابع، وضرب الفروع وانهيار الملاذات الآمنة"؛ ما كان يومًا مجرد تنظيم سياسي أصبح اليوم تحت حصار شامل.. فهل دخل "الإخوان" حقًّا مرحلة النهاية؟
الإدارة الأمريكية أعلنت تصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر، الأردن، ولبنان كمنظمات إرهابية..
خطوة وصفها الخبراء بالمفصلية؛ لأنها لا تقتصر على تجميد الأموال أو ملاحقة القيادات، بل تتجاوز ذلك إلى حصار شامل..
الأصول الرقمية، ومنصات التمويل، والشركات الستار، والشبكات الخيرية التي كانت شريان حياة للجماعة لعقود.
القرار الأمريكي يضع الإخوان تحت ضغط قانوني ومالي وأمني غير مسبوق، ويفتح الباب أمام تداعيات سياسية وإقليمية واسعة..
ووفق الخبراء، هذا التصنيف يمثل تحولا استراتيجيا بنيويا.. مواجهة التنظيم لم تعد مجرد محاصرة شبكاته، بل مواجهة أفكاره المؤسسة.
بعد أكثر من قرن على تأسيس الجماعة، يبدو أن البيئة الدولية لم تعد تحتمل وجودهم كتنظيم موحد، فقدت الجماعة ملاذاتها الآمنة في الولايات المتحدة وأوروبا، وأصبحت المواجهة الإقليمية خصوصا في مصر والدول العربية أكثر صرامة وحزمًا.
استراتيجيات الجماعة السابقة، المبنية على العنف والتسلل الاجتماعي والسياسي، لم تعد قادرة على الصمود وفق الخبراء..
الفروع المحلية قد تنقسم، وبعض أجنحتها قد تنحسر في السرية الكاملة، وتتحول إلى شبكات صغيرة عاجزة عن ممارسة أي نفوذ علني.
اليوم.. الإخوان يواجهون مرحلة حاسمة، إما الانخراط في الاقتصاد الموازي والسرية، أو الانتهاء كقوة سياسية وتنظيمية، تاركين صفحات تاريخهم لتكون مجرد درس عن هشاشة التنظيمات المبنية على العنف والفكر المتطرف، مهما امتدت عقودها.