logo
بزشكيان وقوات من عناصر الحرس الثوري
فيديو

انفصام في رأس السلطة.. بزشكيان يعتذر للجيران والحرس الثوري يقصفهم (فيديو إرم)

صباح السبت في طهران كلمة مفاجئة من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان:

اعتذار "شخصي" للدول المجاورة ووعود بعدم قصف دول المنطقة ما لم تتعرض إيران لهجوم.

تحوّل دراماتيكي في الخطاب الإيراني.. بعد أيام قليلة من اغتيال المرشد علي خامنئي رأس القرار السياسي والعسكري في البلاد.

لكنَّ الواقع مختلفٌ تمامًا ففي الساعة ذاتها تقريبًا.. رصدت الدفاعات الإماراتية 16 صاروخًا بالستيًّا و 121 طائرة مسيرة،

تم اعتراض معظمها لكن البعض وصل إلى الأراضي الإماراتية أو سقط في البحر.

اعتذار وقصف في ساعة واحدة.. مفارقة صارخة!

مراقبون يرون في هذا التناقض أكثر من مجرد فوضى عابرة؛ إنه شرخ بنيوي بين "مجلس القيادة المؤقت" السياسي وبين ذراع إيران العسكرية الأقوى" الحرس الثوري".

 

أخبار ذات علاقة

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان

بزشكيان: استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة "إجراء دفاعي"

مجلس بزشكيان رغم شعاره الدبلوماسي لا يملك السيطرة على العمليات الميدانية، ولا أدوات الردع التقليدية للمرشد السابق، أما الجيش الإيراني      والحرس الثوري وفيلق القدس والباسيج والقوة الجوفضائية.. فكل هذه المؤسسات تعمل أحيانًا في مسارات متوازية منفصلة عن سلطة المجلس.

النتيجة..  اعتذارات بلا أثر وضربات بلا توقف!

وفي خطاب بزشكيان كلمات تبدو ناعمة: "الخلافات مع بعض دول المنطقة قابلة للحل دبلوماسيًّا" 

لكن أفعال الحرس الثوري تقول شيئاً آخر: "الصواريخ والطائرات المسيرة لن تتوقف"

المشهد الإيراني اليوم ليس مجرد تناقض بروتوكولي؛ إنه فوضى هيكلية تعصف بمركز القرار بعد خامنئي حيث المعتدل يكافح والمتشدد يسيطر. 

وفي الوقت الذي يحاول فيه بزشكيان تهدئة الجوار تستمر إيران بضرباتها تاركة العالم أمام واقع جديد. 

دولة تفقد وحدة قرارها لكنها تواصل الحرب في الوقت ذاته.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC