
في ظل أزمة رياضية تحولت إلى توتر دبلوماسي، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي في السنغال بحملات واسعة لمقاطعة البضائع والخدمات المغربية، ردا على أحكام صدرت عن محكمة الرباط بسجن 18 مشجعا سنغاليا لمدد تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة كاملة، جاءت بعد اتهامات بالشغب، وإتلاف الممتلكات، والاعتداء على رجال الأمن خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.
النيابة العامة المغربية استندت في قراراتها إلى لقطات كاميرات المراقبة وتقارير طبية، مقدرة الأضرار المادية في ملعب الأمير مولاي عبد الله بأكثر من 370 ألف يورو؛ ما أثار غضبا واسعا بين الجماهير السنغالية، ودفع الاتحاد السنغالي لكرة القدم لوصف الأحكام بـ"القاسية".
ردود الفعل لم تقتصر على البيانات الرسمية، بل امتدت إلى ملصقات رقمية ودعوات علنية على شبكات التواصل، تدعو المواطنين إلى التوقف عن شراء المنتجات المغربية، في محاولة لإظهار التضامن مع المشجعين المسجونين.