
في خضم صراع انتخابي يتصاعد خلف كواليس برشلونة، عاد اسم ليونيل ميسي ليتصدر المشهد كورقة قادرة على إعادة تشكيل موازين السلطة داخل النادي الكتالوني. وبين وعود تمتزج فيها العاطفة بالحسابات الاستراتيجية، يطرح المرشح الرئاسي فيكتور فونت مشروعا يتجاوز فكرة استعادة نجم تاريخي، ليقترب من إعادة تعريف العلاقة بين الأسطورة والمؤسسة التي صنعت مجده.
التصور لا يقف عند الرمزية، بل يمتد إلى مشروع متعدد الأبعاد يبدأ بإعادة الاعتبار المعنوي لميسي عبر منحه دور الرئيس الفخري، في خطوة تهدف إلى ربط النادي بجذوره وهويته المرتبطة بأكاديمية لاماسيا.
ومع الانتقال إلى الجانب الاقتصادي، تتسع الملامح لتشمل شراكة طويلة الأمد بين العلامة التجارية لميسي وبرشلونة، على غرار التحالفات الرياضية الكبرى، بما يفتح الباب أمام كيان تجاري عالمي قادر على توليد مصادر دخل مستدامة، مستفيدا من القوة الرمزية التي يمثلها الطرفان معا.