
ليلة صعبة عاشها فينيسيوس جونيور على ملعب سانتياجو برنابيو، الذي تحول إلى مسرح لفوضى جماهيرية غير مسبوقة خلال مواجهة ريال مدريد ضد ليفانتي، بعدما وجه الجمهور أصابع الاتهام إليه وإلى رئيس النادي فلورنتينو بيريز، معتبرين الثنائي المسؤول عن الأداء المخيب ونتائج الفريق المتتالية، بعد الإخفاق في كأس الملك أمام ألباسيتي وهزيمة السوبر الإسباني أمام برشلونة.
بحسب صحيفة "إل بيروديكو" الإسبانية، فقد بلغ صخب صافرات الاستهجان 83 ديسيبل عند الإعلان عن اسم فينيسيوس عبر مكبرات الصوت، وهو أعلى مستوى تم تسجيله تجاه أي لاعب في التشكيلة، متجاوزا حتى الانتقادات التي طالت جود بيلينجهام، الذي سبق البرازيلي في الإعلان عن اسمه.
مع نهاية المباراة، غادر فينيسيوس الملعب مسرعا نحو غرفة الملابس دون تحية أحد، في مشهد يوضح عمق الانقسام والغضب داخل جماهير ريال مدريد تجاه نجم الفريق البرازيلي، ويطرح تساؤلات كبيرة حول مستقبله داخل النادي وسط هذه الأجواء المتوترة، بعد واحدة من أكثر الأمسيات توترا في تاريخ النادي الحديث.